الشيخ المحمودي

476

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

أقول : وأنا أيضا وجدتها في الحدث : ( 202 ) من الجزء ( 16 ) من النسخة الناقصة من كتاب الموفقيات ص 348 ط 1 ، وأيضا كثير من ألفاظ هذه الخطبة قد تكلم به عليه السلام في غير المقام ، كما في الخطبة ( 38 ) من خطب نهج البلاغة التي خطبها عندما بلغه إغارة النعمان بن بشير على عين التمر [ الشفاتا ] . - 287 - ومن كلام له عليه السلام لما اختلفت كلمة أهل الكوفة في فتنة ابن الحضرمي الثقفي رحمه الله بإسناده عن عمرو بن محصن [ قال ] : إن معاوية لما أصاب محمد بن أبي بكر بمصر ، بعث عبد الله بن عامر الحضرمي إلى أهل البصرة ليدعوهم إلى نفسه وإلى الطلب بدم عثمان ، فلما أتاهم وقرأ عليهم كتاب معاوية اختلفوا ، فبعضهم رد وأكثرهم قبلوا وأطاعوا ، وكان الأمير يومئذ بالبصرة زياد بن عبيد قد استخلفه عبد الله بن العباس ، وذهب إلى علي عليه السلام ليعزيه عن محمد بن أبي بكر ، فلما رأي زياد إقبال الناس على ابن الحضرمي استجار من الأزد ، ونزل فيهم وكتب إلى